السيد صادق الحسيني الشيرازي

196

بيان الأصول

منها قوله تعالى : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً « 1 » . اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ « 2 » . أَوْفُوا بِالْعُقُودِ « 3 » . إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ « 4 » وغيرها . ثم قال الشيخ رحمه اللّه بعد ذكره للآيات الكريمات الأربع : ولكنه لا يخفى ما فيه - اي في الاستدلال بالآية الرابعة - من الضعف ، وأضعف منه دعوى دلالة الآيتين الأوليين ) « 5 » الاستدلال للصحة [ الثاني بالسنّة ] 2 - وامّا السنّة : فقد ذكر الشيخ رحمه اللّه في الرسائل روايات : منها : ما عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « ضع أمر أخيك على أحسنه ، حتّى يأتيك ما يقلبك عنه ، فلا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير سبيلا » . ومنها : قول الإمام الصادق عليه السّلام لمحمّد بن الفضل : « يا محمّد كذّب سمعك وبصرك عن أخيك ، فان شهد عندك خمسون قسامة انّه قال ، وقال : لم أقل فصدقه وكذبهم » .

--> ( 1 ) - سورة البقرة : الآية 83 . ( 2 ) - سورة الحجرات : الآية 12 . ( 3 ) - سورة المائدة : الآية 1 . ( 4 ) - سورة النساء : الآية 29 . ( 5 ) - الرسائل : الطبعة الجديدة / ج 3 / ص 346 / 347 .